أخبارالأسبوع العربيالسياسية والعسكرية

رئيس وزراء باكستان يفجر مفاجأة

رئيس وزراء باكستان يفجر مفاجأة فضح تورط ترامب في أزمة لبنان وإيران

كتب : عطيه ابراهيم فرج

مقالات ذات صلة

كشفت مصادر دبلوماسية عن حادثة غير مسبوقة كادت أن تودي بالعلاقات الأمريكية الإيرانية إلى مواجهة مفتوحة، بعد أن انكشف تناقض حاد بين تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وموقف الوسيط الباكستاني. ففي مشهد دراماتيكي، اضطر رئيس وزراء باكستان شهباز شريف إلى “نزع الغطاء” عن الإدارة الأمريكية، متهماً إياها بالتنصل من تفاهمات سابقة شملت لبنان وحق التخصيب الإيراني.

ماذا تضمنت الورقة الفارسية :

كشف المقال أن إيران سلّمت وسيطاً باكستانياً وثيقة أطلق عليها “الورقة الإيرانية”، اشترطت فيها أمرين أساسيين:

1. الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم.
2. رفع كامل للعقوبات الاقتصادية.

لكن لب المشكلة بدأ عندما جرى ترجمة هذه الورقة. فبينما أكدت طهران أن النص الفارسي يتضمن بوضوح حماية لبنان ووقف العدوان عليه، زعم البيت الأبيض أن “خلافاً في الترجمة” هو سبب عدم ذكر لبنان في النسخة الإنجليزية.

رئيس الوزراء الباكستاني ينفعل كشف التناقض الأمريكي :

وسط تصاعد التصريحات، بدأ الرئيس ترامب بالصراخ في وجه مسؤولي إعلام البيت الأبيض متسائلاً: “من ذلك الأحمق الذي روّج هذه الورقة بنسختها الفارسية مهدداً بمحاسبة شبكة CNN شخصياً.

وهنا، وصل رئيس الوزراء الباكستاني، الذي سلم الورقة بنفسه، إلى مرحلة “فقدان التحكم في الأعصاب”. في خطوة وصفت بالجريئة، أعلن شريف علناً أن لبنان كان مشمولاً بالهدنة والتفاهمات، مما وضع الرئيس ترامب في موقف دولي بالغ الحرج. المقال يطرح السؤال الحاسم: هل كذب ترامب على العالم؟

حرب تصريحات تل أبيب تطلق ساعة الصفر :

استغل رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حالة الغموض هذه ليُعطي إشارة “الساعة صفر” ضد لبنان، زاعماً أنه يستهدف عناصر حزب الله. لكن الرد الإيراني كان سريعاً وحاسماً: أظهرت إيران “العين الحمراء”، محذرة الجميع من أنها جاهزة لعمل عسكري ضخم إذا لم تتراجع “إسرائيل” عن عملياتها ضد لبنان.

ترامب ينفي وإيران تؤكد :

· ترامب: زعم أن “لبنان لم يكن وارداً في الورقة الإيرانية” أصلاً.
· إيران: أكدت أن بنودها التي سلمتها للوسيط الباكستاني تشمل كل ما يتعلق بالدفاع عن لبنان.
· باكستان (شريف): شهدت بأن الورقة الأصلية تشمل لبنان، لتعلن بذلك أن الترجمة الأمريكية كانت “كارثية ومضللة”.

خطأ كارثي يورط البيت الأبيض :

في النهاية، يصف المقال ما حدث بأنه “خطأ كارثي يورط البيت الأبيض” . فبينما حاولت الإدارة الأمريكية استخدام الترجمة كورقة للمراوغة، كشف الحليف الباكستاني حقيقة الاتفاقات، مما أظهر تناقضاً صارخاً في الموقف الرسمي لواشنطن. الحادثة تثير تساؤلات جدية حول مصداقية الإدارة الأمريكية في المفاوضات الدولية، وتؤكد أن لبنان أصبح ورقة ضغط رئيسية في أي صفقة مستقبلية مع إيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى